فيے [
صًمـــَِت ] ّ وفيے [[
كبـــَِــٌر ـيااآء]]
فے عينيكـ..
يذوب التردد كما تذوب دوائر الماء
تذوب المسافات
تذوب الحقول والبلاد
تذوب الأسوار.... والأسماء
فے عينيكـ..
تذوب أحلامي وكل الأماني...... بلا إبطاء
أنظر إليك... فتعتريني رغبة الموت... ويسقط وجهي على الأرض
وألملم وجهي وأحمله على كفى و أحضره إليك
كأرض عارية... بلا سماء..... ويخبرني الجميع
أن الرجال لا تقبل الوجه الحزين
وأحاول إصلاح الكـــسر ,,
مع علمي أن إصلاح الزجاج المكـــسور
درب من المستحيل... أو أمل بلا رجاء
وأهرع إليك في أحلامي.... أناديك
ترى... هل هو الوهم .... أم هو درب الأماني
الذي يحمل البعد الأحمق... والشفاه الخرساء
هذا القلب المدله .... ماذا يريد منى ؟!!
وإلى متى سوف تطاردني أحاسيسي الحمقاء
أحيانا أصرخ طالبة الرحمة
أحاول الهرب من مشاعري وكل جوارحي
فترفض في إباء.... قد كنت بالنسبة إليك
جسدا بلا وجه... روحا بلا قيمة
وقلبا ساذجا ... تغطيه الدماء
وكنت أنت لي
الحب والعمر
والروح والحياة والقلب
كنت لعيني النور
ولصدري الهواء ,,,
جراح ظالم أنت
غرزت مشرطك فى قلب دميتك
فے قسوة وعنف
والآن تمنعها الدواء
تبا لك ولقلبي
مازالت دواماتك العنيفة تجذبني نحوك
وأنا أنقاد نحوها كالعمياء
أوراق الشجر التي تزينك
تساقطت كما تتساقط أوراق الشجر في الخريف
أصرخ من البرد في الصيف
وتلتهمني نيرانك في الشتاء
جف ضميرك
وجفت أنهارك التي ترويني
وأصبحت عطشى
ضائعة في الصحراء
تنقلني حبات الرمال من بقعة لأخرى
ضاع منى ظلك
الذي كان يظلني وتركني لشمس تحرقني
وتأكل جسدي في سخر ياء
ترى هل حان وقت الضياع
أم أنها رياح الدموع والألم
أو وهم تجلى لي لا يلبث أن يزول
أم هي حقيقة أداريها بشيء من السخرية الحمقاء
لا أدرى !!
حبيبي
مز قــني حبك إلى أجزاء
وأنا أموت شوقا
وأذوب عشقا
وحديــــے
,,,
فيـــے صمت وفيــــے كبريــــــآآاء ..